facebook

ايه وتفسرها من الكتاب المقدس يوم 10/8/2010

الأية :
+ " كاولاد الطاعة لا تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم ، بل نظير القدوس الذي دعاكم، كونوا انتم قديسين في كل سيرة. لأنه مكتوب كونوا قديسين لأني أنا قدوس. وإن كنت
م تدعون أبًا الذي يحكم بغير محاباة حسب عمل كل واحد ، فسيروا زمان غربتكم بخوف ( 1بط 1 : 14-17 ) "

التفسير :
لنتطلع إلى حقيقة مركزنا أننا أولاد الآب سماوي كلي الصلاح، فكأولاد مطيعين لا نعود بعد نَسْلك فيما كنا فيه أيام جهلنا. وكما يقول القديس أغسطينوس:
[ لنا والدان ولدانا على الأرض للشقاء ثم نموت. ولكننا وجدنا والدين آخرين. فالله أبونا والكنيسة أمنا، ولدانا للحياة الأبديّة. لنتأمل أيها الأحباء أبناء من قد صرنا؟ لنسلك بما يليق بأبٍ كهذا... وجدنا لنا أبًا في السماوات، لذلك وجب علينا الاهتمام بسلوكنا ونحن على الأرض. لأن من ينتسب لأبٍ كهذا عليه السلوك بطريقة يستحق بها أن ينال ميراثه. ]
وأي سلوك يليق بنا؟
أوضح لنا الرسول: ما هو سلوكنا؟ ومصدره ودافعه ومجالاته.
1. سلوكنا هو القداسة أي حب السماويات وبغض الخطية.
2. دافعه هو: أولاً: أن نسير كما يليق بالدعوة التي دُعينا إليها.
ثانيًا: كأولاد للطاعة نخضع لإرادة الآب القدوس وكما يقول العلامة ترتليان: [ إرادة الله قداستنا (1 تس 4: 3)، لأنه يريد منا نحن صورته، أن نكون على مثاله، لنكون قديسين كما هو قدوس (لا 11: 44). ]
ثالثًا: يضعنا الرسول أمام الدينونة كدافع لحياة القداسة والورع.
3. مصدره: الله القدوس، وهو أبونا. وهذه هي كل المسيحية، أن ندرك أبوة الله لنا ونتمتع بها. هذه الأبوة لا تقوم على أساس المحاباة، بل مبنية على مراحم الله وعدله، إذ "يحكم بغير محاباة حسب عمل كل واحد"، فلا نيأس لأنه أبونا، ولا نستهتر لأنه ديان. هو أب عادل وديان مملوء حنانًا. بهذا نزع رسول الختان الفكر اليهودي الخاطيء من جهة أن الله يحابي جنسهم على حساب البشرية وعلى حساب عدله.
4. مجالاته: " في كل سيرة "، وفي اليونانية تعني طريق الحياة أو السلوك، أي في كل تصرف: في الصمت كما في الكلام، في الأفكار الخفية كما في العمل الظاهر، ليكن كل ما هو فينا " قدس الرب "

0 التعليقات:

إرسال تعليق

جدنا على فيس بوك

منتدى ملك الملوك بشكل جديد www.malek-elmlook.com ملك الملوك ارض الحصريات